أحمد بن عبد الرزاق الدويش

228

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 18257 ) س 2 : الله سبحانه وتعالى ، أمرنا أن نقيم الوزن بالقسط ، ولا نخسر الميزان ، وأنا أعمل بأحد المخابز بالقاهرة في العجين ، وليس لي مهنة سواها ، حيث إنها مصدر رزقي ، ولكن أصحاب المخابز معظمهم ، وإن شئت قل كلهم ، يأمروننا بأن ننقص من وزن الرغيف ، وبالفعل أنا أشاهد هذه الجريمة ، بل وأشارك فيها ، مع العلم بأنني مأمور من صاحب هذا المخبز ، ناهيك عما نقوم بخلطه مع الدقيق ، فهل أترك هذا العمل ؛ حيث إنه مصدر رزقي ، أم ماذا أفعل ؟ ج 2 : نهى الله تعالى عن التطفيف في الكيل والميزان ، وهو البخس والنقص ، قال تعالى : { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } ( 1 ) { الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ } ( 2 ) { وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } ( 3 ) { أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ } ( 4 ) { لِيَوْمٍ عَظِيمٍ } ( 5 ) { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } ( 6 ) والواجب عليك الوزن بالقسط ؛ امتثالا لأمر الله تعالى ، ولا تطع من يأمرك بالتطفيف ولو فصلت من عملك ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه . وعليك في هذا نصح من يأمرك بالتطفيف ، وتذكيره بالله تعالى ؛ لعل الله أن يهديه فينتصح .

--> ( 1 ) سورة المطففين الآية 1 ( 2 ) سورة المطففين الآية 2 ( 3 ) سورة المطففين الآية 3 ( 4 ) سورة المطففين الآية 4 ( 5 ) سورة المطففين الآية 5 ( 6 ) سورة المطففين الآية 6